You are currently viewing أول رد من الديوان الأميري الكويتي بشأن تعرض أمير الكويت لـ”عارض صحي طارىء”

الديوان الأميري الكويتي – كشف الديوان الأميري الكويتي، مساء السبت، حقيقة ما أثير حول تعرض أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح لـ”عارض صحي طارىء”.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن بيان الديوان الأميري الكويتي، أنه “ردًا على ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرض أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، لعارض صحي طارئ، أُدخل على إثره المستشفى، فقد أكد الديوان الأميري أنه لا صحة إطلاقاً لمثل هذه الأخبار الكاذبة”.

تجول اكثر في زووم ع الحدث من هنا!

وأضاف البيان “أن حضرة صاحب السموّ أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، بخير ولله الحمد والمنة ويتمتع بصحة طيبة”.

ودعا البيان إلى توخي الدقة بشأن ما يجري تداوله أو نشره من أخبار غير معتمدة من الديوان الأميري وعبر القنوات الرسمية.

خلفية عن الديوان الأميري الكويتي

الديوان الأميري هو جهاز حكومي كويتي، ويعد رمزًا من رموز السيادة في الكويت، وهو المقر والمركز الدائم لسادة الحكم في البلاد، ومقره قصر السيف أو قصر بيان في مدينة الكويت.
نبذة تاريخية

نتيجة لاكتساب الكويت شهرة واسعة لموقعها الجغرافي المتميز، وتوسع نشاط التجارة في حكم مبارك بن صباح الصباح عام 1896م، وتوافد العديد من الوفود والتجار إلى الكويت أو من خلالها، برزت أهمية بناء قصر يمثل مقراً للحاكم ومركزاً للحكم، ولذلك قرر بناء قصر يقع على البحر «السيف» في عام 1904م، وسمي لاحقاً بقصر السيف.

ومنذ ذلك الحين، ومع تعاقب أمراء الكويت على الحكـم، تم الاهتمام بتطوير وتوسعة قصر السيف باعتباره جزءاً لا يتجزأ من تاريخ وحضارة الكويت وحكامها الكرام، وكان أول من قام بتجديده الأمير الراحل الشيخ سالم المبارك الصباح وذلك في عام 1917م، وقد كتب على بوابة القصر العبارة المشهورة :«لو دامت لغيرك ما وصلت إليك».

ومن ثم قام الأمير الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح بإجراء بعض التعديلات والإضافات على مبنى القصر، وذلك في عام 1961م، وفي نهاية عام 1962م أُطلق عليه اسم «الديوان الأميري».

ومع التطور الحضاري الكبير الذي شهدته دولة الكويت في سنواتها الأخيرة، برزت الحاجة الملحة لتوسعة مبني الديوان الأميري، وبشكل يتناسب مع مكانة دولة الكويت المرموقة بين دول العالم، لذا باشرت الدولة تنفيذ أعمال مشروع الديوان الأميري الجديد في عام 1987م، وتوقف العمل بالمشروع بعد كارثة عام 1990م على دولة الكويت، ليستكمل العمل بعدها على قدم وساق حتى تم إنجاز المشروع الذي يشمل مبنى الديوان الأميري ومبنى ديوان ولي العهد وديوان رئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى مبنى قاعة اجتماعات مجلس الوزراء والأمانة العامة لمجلس الوزراء.

أما بالنسبة لمباني قصر السيف القديم، فقد وضعت الدولة خطة عمل خاصة من أجل ترميم وإعادة تأهيل مباني القصر دون المساس بالصبغة التاريخية وبالطابع التاريخي المتميز لهذا البناء على مر السنين.

تقييم المقال
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments